ما أبعد الملقى

إلى وضاح يوسف ..حيثما كان

 

 

لا تموت السنديانة

تغفو على كتف التخوم

حينا,وتغويها النجوم

ثم ينفر غصنها

راحلا قبل أوانه.

 

 

حييتني... ثم انتحيت للسواقي والجبال

ورأيت صورتك على الماء.

ورأيت جذعك غابة

ورأيت حزنك واحة

وسمعت صوتك يصهل في دمائي.

 

 

 

يا هوا جيبول نسّم

علنا نلقى المحيّا

كم حلمنا ذات فجر

كم شهدناه...سويا

هل قتلنا مشتهانا

أم ترى خلناه حيا ؟

 

 

 

 

أحلامنا الأولى

يا ما أحيلاها

الصخر كونها

والغيم سواها

كان المدى لجا

والمشتهى لاها

والملتقى وطنا

في بحره تاها

ستعود كالمطر

لتخط مجراها

هي غربة أخرى

نحن بديناها

وتناثرت صعدا

في أفق مسعاها

فتفرق الخلّان

والأفق قد تاها

ما أبعد الملقى

ما أكبر الآها.

إضافة تعليق جديد