أرمادا ..لليمن

علينا ان ننتظر، نحن احفاد الغساسنة والمناذرة، نحن احفاد داحس والغبراء، نحن احفاد قايين وهابيل، ان تتلألأ القاذفات العربية، ومعها القاذفات الباكستانية والان التركية (والاحذية الباكستانية والتركية) في سماء العراق وسوريا ولبنان لازالة اي اثر للايرانيين في بلاد العرب. مسكين اليمن السعيد هو وحده المسرح، المسرح العتيق، لتلك التراجيديا العربية التي حدودها حدود الغيب...
الارمادا الجوية والبحرية جعلتنا نتساءل ما اذا كان الحوثيون، بقوتهم الاسطورية، كائنات من كوكب اخر. الفتنة تحتاج الى كل هذا واكثر

نبيه البرجي(الديار)...

تصنيف الخبر: 

إضافة تعليق جديد