الأدباء يحتفون بجريدة الكلب

بدأت جريدة الكلب في الظهور منذ أوائل الخمسينات.. وكانت عبارة عن نسخة واحدة كان يكتبها صدقي إسماعيل بخط يده.. ويرسم عنوانها.. وينظم كل ما فيها شعراً ساخراً عميقاً لاذعاً.. ويستعرض فيها كل ما يخطر على باله من شؤون وطنية وسياسية وشخصية وفنية.

وبعدها تداول أصدقاء الشاعر النسخة المخطوطة في دمشق وحلب واللاذقية وباقي المدن السورية.. وبعدها خرجت أيضاً إلى بعض البلاد العربية المجاورة.
وأرسل العديد من ألأدباء تحياتهم للجريدة وهذه بعضها:

يحيى الشهابي

وتهنئةٌ بعيد الفطر تُهدى
لحضرة سيدٍ عالي الجنابِ
مديرٍ للبرامج في دمشقٍ
وأعنيه الفتى يحيى الشهابي

عبد السلام العجيلي

الكلب أعجبني ألا يا حبذا
لو كان كلّ الكاتبينَ كلابا
والقارئين وكلّ شخص فيكمو
منهم ولن استعرض الأسبابا

شوقي بغدادي

ليس نباحا ًصوتها
فإنني عرفتها
عرفتُ فيها نغمةً
في خافقي خبّأتُها
وكلماتٍ حلوةً
وددتُ لو شرحتها
لكنّما الدنيا ظروفٌ
صعبةٌ حُمّلتُها
فإن أكُن منها بعيداً
فأنا أحببتها
وفي قريب ستضمّ
قلمي صفحتها

نديم محمد

تحية للكلب مني لما
فيه من التقدير للعظم
رأى مذاق اللحم صعباً فلم
يخجل بترك غذائه الرسمي
عن عِفّةٍ أعطاه أو كرمٍ
للجالسين بسدّةِ الحُكم