روتانا : الوصايا العشرفي فوائد النكاح وعودة الشيخ لصباه

ترددت كثيراً قبل أن أكتب هذا المقال حتى لا أتهم بالتكرار .
ليتني كنت كاتباً مشهوراً أو أديباً مغموراً حتى أستفيض في هذا المضمار .
لكن أحياناً القلم يخذلني والكلمات تنقصني , والمصطلحات تؤرقني فلا أستطيع
الاسترسال والتعبير باسهاب عما يجول في خاطري , ويؤرق مضجعي .
أعتبر كتابتي هذه وليدة اندفاعي , وعذري أنه اندفاع في الحق أو ما أظنه
كذلك . . . اذاً تعالو لنطلع سوياً على الوصايا العشر المعلنة والغير معلنة
لقناة ( روتانا ) وأذيالها , واستراتيجيتها الخبيثة لترجمة الخطايا الى
وصايا .

أولاً : الافاضة والمبالغة في تعرية مفاتن النساء الحرام , واظهار خبايا
الحسان , واثارة الشهوة عن طريق اجادة فاجرات ( روتانا ) واتقانهن
لاْدوارهن في ( التذلل والذبول , وتفتير العيون , وتمريض الجفون ) كما ورد في كتاب
( مرشد اللبيب الى معاشرة الحبيب ) للكاتب جلال الدين السيوطي .
ذلك حرصاً من ( روتانا ) المشبوهة على تقوية شبق النكاح لدينا .

ثانياً : التركيز في أفلام ( روتانا ) الخليعة , أو عرض فقط الاْفلام
والبرامج الاباحية , وكليبات البورنو التي تبين بلاغة العشيقات فوق الفراش .

ثالثاً : تحريض الشباب والعباد على الزنى والبغاء .

رابعاً : تصوير النساء وتحويلهن الى جاريات وخليلات , وسلعة استهلاكية
رخيصة , ليس لهن هدف في الحياة الدنيا سوى اطلاق الشهوة الجنسية عند الرجل ,
وجعله يؤمن بأن امرأة واحدة لا تكفي , وهن خلقن فقط للذة الرجال .

خامساً : جعل المذموم محمود , ورفع نسبة ممارسى العادة السرية من الشباب
الى نسبة 100 % .

سادساً : التعتيم على عقولنا واستعمارها جنسياً , والختم على قلوبنا حتى
لا تقوم لنا قائمة بين الاْمم المتحضرة

سابعاً : التنويه ولفت الانتباه الى الجزء السفلي من داعرات ( روتانا )
الفاجرات .

ثامناً : تأكيد قناة ( روتانا ) الفاضحة على أن المعرفة مسكنها العين ,
والعشق مسكنه القلب , والذوق مسكنه الفرج .

تاسعاً : جعلونا من الشعوب والقبائل المتوحشة حتى هبطت الشهوة الجنسية
لدينا , ليس بسبب العفة , ولكن لنفورنا من كثرة العري والتعري المعروض على
شاشات ( روتانا ) وأخواتها على مدار الساعة , حتى حولونا الى شاذين نرغب في
التغيير .

عاشراً : الهدف الاْخطر والمرعب لقناة السموم هو البعد عن الدين ,
وتحييدنا عن الهدف السامي الذي خلقنا من أجله في الدنيا وهو الطاعة والعبادة حتى
نصبح من الوثنيين وعبدة الجسد ونؤول الى الضلال ويكون مصيرنا النار
والعياذ بالله .

( على سبيل المثال البرامج التي تقدمها د. هالة سرحان )

هذا هو بيت القصيد والمقصد الخبيث لقنوات التهليس والتدنيس .

ناصر الحايك-فيينا