النخب الفلسطينية هزت الاْرداف على أنغام هبت النار

تحت شعار ( عائدون الى الوطن ) اغتنمت بعض النخب الفلسطينية والعربية
المناسبات المتعددة لتؤكد على
ثوابت القضية الفلسطينية بتوجيهات من جمعية الجالية الفلسطينية في النمسا
وقادتها الحكماء وحذاقة رئيسها الفخري الذي اشترى الاْصوات في مهزلة
الانتخابات الاْخيرة ليتم تزكيته من أهل الشقاق والنفاق لهذا المنصب الحساس
وماضيه الحافل بالانتهاكات بحق أبناء الجالية الشرفاء ، وسجله المكتظ
بالقضايا اللا أخلاقية والعربدة يشفع له باستدعاء قوات الاْمن والشرطة النمساوية
لكل من يخالفه الرأي ويفسد للود قضية .

المدعوون من النخب الفلسطينية والعربية لم يكتفوا بالغناء والانشاد ، بل
شاركوا في الرقص والدبكة الشعبية مؤكدين على الوحدة الوطنية والدينية .
المشاركون في هذا الحفل المسخرة الهادف الى تحسين صورتنا المشوهة لدى
الغرب تعاضدوا في عرس حضاري فريد من نوعه ، امتزجت فيه العواطف الجياشة
بذكريات الوطن الاْليمة حيث تشابكت فيه الآيادي الدافئة للاْجساد الثائرة رجالاً
ونساءاً مجسدين أروع ملحمة تاريخية لاخراس ولجم الاْبواق الحاقدة التي
تراهن على بث نار الفتنة الطائفية .

قدمت الراقصة المشهورة عرضاً مثيراً من الرقص الشرقي المحموم لترسيخ
الهوية العربية الاْصيلة . . . تعالت على أثرها صرخات وآهات الاعجاب من الجمهور
والتصفيق الحاد الذي اندمج كلياً معها متناسياً عذاباته وحرقة ومرارة
الغربة اللعينة .
أثبتت الفنانة أن لغة الجسد الملتهب قادرة على تحقيق المعجزات في بلاد
الاغتراب بالرغم من اختلاف وتباين الاْديان والاْعراق والاْعراف .

أصدر المحتفلون البيان الختامي الذي نص على التالي :
نحن أبناء جمعية الجالية الفلسطينية بالنمسا نعلن من فندق ( المودول ) ذو
الخمس نجوم أننا الى الوطن عائدين ونصر على حق تقرير المصير وأن تحرير
فلسطين سيكون من النمسا منفى المناضلين القدامى واشهد علينا يا عالم أننا
سنواصل الرقص والغناء على أنغام العاشقين ليس حباً في الهز والردح والشخلعة
بل لنتعالى ونسموا على ألآمنا وأحزاننا ومأسينا ، لايصال صوت الشعب
الفلسطيني الى العالم المتحضر . . . يا شعبنا الصامد ندعوكم من هذا المنبر الحر
الى الاستمرار في النضال بكل الطرق والوسائل المتاحة حتى بالرقص ، فقلوبنا
معكم وسندعمكم على أعلى المستويات ، كما لا يسعنا الا أن نرحب بدولة
وفخامة نائب سفير فلسطين بالنمسا لتصفيقه الحار وتشجيعه اللا محدود للراقصة
سفيرة النوايا الحسنة ، وتقديراً لتضحياته على مدار 25 عام وتسديده لفواتير
الكهرباء والتدفئة والهاتف من جيبه الخاص كما يدعي للمزار الاْثري سفارة
دولة فلسطين والتي تأوي المحنطين .