فضيحة مرجعيون:كيف تم تقديم الشاي والحلوى للغزاة

- المنار:
في محاولة واضحة من قبل كيان العدو لزرع الشقاق بين اللبنانيين والذي كان احد اهم اهداف الحرب على لبنان عرضت وسائل اعلام العدو اللحظات الاولى لدخول جيش العدو ثكنة مرجعيون حيث تتواجد هناك قوة امنية لبنانية وكان واضحا من الصور التي تم عرضها اخراجها بطريقة مهينة جدا للعناصر الامنية اللبنانية التي يقدم احد عناصرها الشاي للجنود الاسرائيليين وابراز العلم الابيض الموضوع على مدخل الثكنة وكيفية تعامل الجنرال اللبناني المسؤول عن الثكنة الجنرال عدنان داوود . حوار بين الجنرال اللبناني عدنان داوود والضابط الإسرائيلي: الجنرال داوود: علينا أن نبلغ رؤوسائنا الضابط الصهيوني: بلغ من تريد الجنرال داوود: يجب أن نعلمهم بما حصل الضابط الصهيوني: نحن بلغنا بوش وجرت لاحقاً محاولات للتفاوض مع عناصر اليونيفل لتأمين خروج القوة الامنية اللبنانية سالمين: جندي من اليونيفل: جئنا لنرافقهم الى خارج مرجعيون نائب قائد اللواء الصهيوني المقدم هوني: من يوجد هنا ويحمل بطاقة الجيش اللبناني سنسمح له بالغادرة وكان من اشد مشاهد المهانة التي يحاول العدو من خلال هذه الصور هو وضع عناصر القوة الامنية اللبنانية بالصف لتقديم بطاقتهم العسكرية لاحد جنود العدو للسماح لهم بالخروج من الثكنة حيث وصفوا دخول الجيش اليها كضيوف وليس كجيش محتل. حاجي ديكل - الصحفي الصهيوني الذي التقط الصور: "الجيش دخل ثكنة مرجعيون كضيف ولم يستقبل كجيش محتل وفي الداخل وفي مكتب الجنرال داوود وزع الجنرال الحلوة والشاي على الجنود الاسرائيليين." كل ذلك يأتي في ظل تسريبات صحفية صهيونية تهدف الى خلق الفتنة بين اللبنانيين تحدثت عن ان احد المسؤولين اللبنانيين الكبار اعطى اوامره للجنراد دوود لحماية اكثر من مئة جندي اسرائيلي بعد اتصالات جرت مع الوزير الصهيوني حاييم رامون بواسطة طرف يهودي ثالث له علاقة بعالم المال وذلك بعدما كانت المقاومة قد نصبت كمينا محكما للجنود الاسرائيليين المئة الذين حوصروا وكان من المتوقع ان يقتلوا ويؤسر الكثير منهم بيد المقاومة فتم بحسب هذه التسريبات الصحفية الاسرائيلية حماية الجنود بوضع العناصر اللبنانية كدروع بشرية امتنعت المقاومة عن القيام عن تنفيذ الكمين المحم حتى لا يتعرض هلاء للاذى .