حرم السفير تتبرع بمبلغ 100 يورو

فيينا _ناصر الحايك

فى ظل الدور المتنامى لجهود مشيخة السعودية فى خدمة القضايا العربية وفى خدمة الحرمين الشريفين وأفضالها على الاسلام والمسلمين ، وحرصها على حل مشاكل البطالة فى الهند والفلبين واحتضانها للأدباء والموهوبين وشعراء الملايين ووضعها حدا للنزاع الدموى بين الاخوة الفرقاء الفلسطينيين ، وتمويلها لفضائيات شبه عربية امتهنت الدعارة العلنية وحرضت المشاهد العربى رغما عنه على استشراب ثقافة التعهير النسوى ،والتى لاتستهدف غير تسويق الأرداف المترهلة والنهود المتدلية وعرض اللحم الرخيص لنساء عاريات من معانى العفة والطهر والحياء على شاشاتها من مال الشعب المسكين... فى ظل الدور المتنامى للمشيخة يعتبر ماأسلفناه سابقا من مكارم وأفضال والتى لاتعد ولاتحصى قادر على أخراس جميع الأفواه الحاقدة ولجمها حيث قامت مؤخرا حرم السفير السعودى مشكورة فى النمسا بالتبرع بمبلغ قدره100( مائة يورو) لصالح مستشفى الطفل العربى للأورام فى القاهرة ودلك من خلال حفل عشاء خيرى نظمته بعض الجمعيات والمؤسسات الخيرية العاملة فى الحقل الانسانى بتاريخ 17/3/2007 فى فندق المودول الكائن فى الحى التاسع عشر بمدينة فيينا .
ومما يجدر الاهتمام به أن حصيلة التبرعات بلغت 10,000 يورو
وقد علق أحدهم قائلا: بأن كلسون التنجا(أبو خيط) يتجاوز ثمنه المائة يورو فى محلات البالمرز النمساوية الشهيرة ببيع الملابس الداخلية !!!!