صعلوكة القرن الواحدوالعشرين

صعلوكة القرن الواحد والعشرين

الآن في أسواق جبلة وفي كل مكان آلية عجيبة أظهرت قدرتها اللامتناهية على التكيف مع المتغيرات فكانت بثلاث عجلات وهاهي الآن تتحدى القرن بعجلاتها الأربع !
إنها تتمتع بقدر كبير من الحرية تسيد وتميد بدون لوحات وتسجيل لدى مديريات النقل فضلا عن مخالفتها لكل المواصفات الفنية.
إنها تتحدى الآفاق, نشيطة تتميز بكثرة حوادثها, حمَالة جريئة, لا يغرنك شكلها, محمولة بعضها يصل إلى 2 طن وذات محرك ديزل يعادل قدرة 24 حصان ! جبارة فعلا !
هذا فضلا عن ميزة أخرى تدعى بـ ( Disposable ) أي سهولة تخلص سائقها منها في وقوع الحوادث. فهي تكر فتصدم من تصدم وتدهس من تدهس ويفر سائقها عائدا إلى دياره حراً معافى. نعم إنها صعلوكة تسد رمق الكثير من الجياع ولكن على حساب أصحاب الآليات النظامية التي تدفع رسوما طائلة وضرائب, وميزانية الدولة حيث أنها معفاة من رسوم وضرائب دخل وهي دلوعة بتاخد وما بتعطي وإنه لمن العجب العجاب مخالفتها الصارخة لقانون السير. فإذا كانت الضرورة تبيح وجود مثل هذه الظاهرة فليعدل القانون رحمة بالقوانين !
أية سيارة نظامية الصنع والجمارك والإدخال تسير بدون لوحات, تحتجز بسرعة فائقة ولا تترك إلا بعد إزالة المخالفة. إلا هذه الصعلوكة الغنوجة !!
بنبرة أكثر جدية, ما مبرر عدم إخضاعها لنظام اللوحات وتسجيلها في المواصلات؟!
أم أن المعنيون بأمر تطبيق القانون ومنع المخالفات يغضون عنها النظر لقاء .......
أهالي جبلة يناشدون السيد الوزير المسئول قمع هذه الظاهرة الخطيرة سيما وأن الأمر استفحل فكثرت وكثر سائقيها من الجاهلين بأصول السير وقوانينه علما أن معظمهم لا يحمل إجازات تخولهم ركوبها مما يساهم في نهضة جبلة العتيدة.
ارحموا القانون والمواطن تنوبكم حسنة !!!