وهنا شعبي الذي ينام


سيرين ستمب


وهنا شعبي الذي ينام


وهنا شعبي الذي ينام
منذ أمد بعيد
وناسي لم يكونوا مجرد أحلام
سيارات عتيقة بلا محركات
مركونة في واجهة البيت
أو كلمات غاضبة تتوسل صفاء الذهن
أو الذين سرقوا منك ومن أجلك
ولا يريدون أن يتذكروا بماذا تدين لهم
أحياناً أنا أيضا أرغب أن أغرق في النوم
أغمض عيني عن كل شيء
لكنني لا أستطيع
لا أستطيع




مع الذعر، أحياناً

مع الذعر، أحياناً
أسمعهم ينادوني
لكن قفزة الفهد الخفيفة
تفصلني عن الأرض
لتتركني وحيداً
مع طاقاتي المتحررة بجنون
وذلك حتى أصل إلى صنّـاع الشمس
وأهتدي إلى نفسي
في مكان جديد




كنت أخلط النجوم والرمل

كنتُ أخلط النجوم والرمل
أمامه
لكنه لم يستطع أن يفهم
كنت أحتفظ بالبرق
الناجم عن الرعد في حقيبتي
أمامه تماماً
لكنه لم يستطع أن يفهم
وكنت قد قتلتُ آلاف المرات
تحت قدميه مباشرة
لكنه لم يفهم.
 

 

سيرين ستمب: توفي غرقاً في المكسيك( 1945- 1974) عاش طفولته في مقاطعة ألبرتا، كتب الشعر ورسم بالحبر والرصاص، أقيمت له عدة معارض، في طفولته كان مأخوذاً بحكايات التراث. أشعاره مشبعة بالرموز والطقوس والشعائر الدينية حازت على شديد الإعجاب والاهتمام بين أقرانه وفي عموم كندا. *