أسطورة آلهات الفن

وهو هذيان صادر عن افروديت ، آلهة الحب والجمال هذا الهذيان يتبع بنية النفس وظروفها لأن النفس خالدة، وكل حركة تتصل بها هي حركة لا نهاية لها، مثل الكواكب التي هي أكثر النفوس اتصافاً بالصفة الإلهية ، لأنها تجري في حركتها بنظام أبدي .‏

وكانت الأرواح تجري في السماء بصحبة الآلهة، ولكنها في بعض الأحيان تفقد أجنحتها فتسقط في الفراغ وتنحدر إلى أجساد الأحياء الفانين.‏

وعندما تلمح بعض الأرواح الحقيقية تتجسد في جسم الإنسان وهو الإنسان المبدع المحب للمعرفة والشغوف بحب الجمال .‏

فالحب ينشأ عن ذكرى الجمال الذي كانت النفس قد لمحته عندما كانت روحاً في صحبة الآلهة في السماء والهذيان الرائع للحب يعمل على أن تنبت أجنحة الروح فترقى نحو الجمال المطلق .‏

وربما في الأرض لا ندرك سوى سبحه ومحاكاته .‏

فالحب الحقيقي ينتزعنا من الجسد ويسمو بنا إلى الجمال المطلق، فيرقى المحب بالمحبوب حين يقوم بين الروحين ويظهر في قلب المحبوب حب هو صدى العاشق: وهذا سر الهام الفنان والمبدع .‏

ولكل فنان آلهته ، والآلهات هي الربات التي تخيلها الإغريق لأشكال الفن الكبرى ، ولأنماط المعرفة‏

هذا الاسم يدل على الآلهة .‏

وكما قال أفلاطون يدل على الهذيان وعلى الحس الناجم عنه، لذا يطلق اسم آلهة على الإلهام الذي يدين له الشعراء والفنانون .‏

مبدعو الآثار الفكرية العظيمة .‏

ونقول عن كل شاعر موهوب بأن آلهته تزوره ولكل فنان آلهة فنه، والآلهة جميلة في عيون الفنان، وتظل في نظره وحدها حقيقية ويظل يجهد في استرجاع آثارها وذكراها ويحس دائماً بحاجته إلى استطالة الساعة الأولى أو التذكر بها، ويتفانى كي يجددها دائماً في الساعات المبعثرة دونها، فهي وعد للمغامرة ، وهي ينبوع متيمته ومصدره، ووحيه، فينصب لها في فؤاده تمثالاً يعبده، ويخلقه بشتى الصور حتى إذا غابت الملهمة تغذى بذكراها .‏

والفنان يتجسد مثله الأعلى في شخص مرئي ويحلم بالكائن المحال المشخص بنقاوة الذات وحين يعجز عن إيجاده يخلقه على هواه فتجربة الفنان هي مزيج من عشق وترصد ، وجمال وهو دور الكشف الروحي في الحسي .‏

والفنان يزدهر ويزهو مع ملهمته دائماً، والمبدع يدهش بابداعه ، وبالأفكار والأعمال التي تستقي أصالتها من التجديد والابتكار، وذلك بمحاربة الجمود والتكرار، لأن التكرار المألوف وتقليده يقلص الشعور، ويمحو الدهشة والاستغراب ، فالإنسان حليف ما يألف .‏

الفنان الحقيقي يخلق حالة الدهشة في اللوحة أو القصيدة أو اللحن، ولا يجعلنا نرى اللوحة أو نقرأ الحقيقة أو نسمع اللحن، إنما يولد لدينا إحساساً بالجمال وشعورنا بالتواصل الدائم مع ابداعه، وهو يستكشف من عالم ذاته أو ما يسمى (بلغز الابداع)، والوحي والاشراق .‏

واستشفاف الجمال في كل ما يخلق من أنواع الفن هذا الاحساس يعيد إلى الرسومات بهاءها بالتغيير والتطور، فيبدع الأصالة في فنه ويجعلنا نعيشه ونحياه، ويشعر الفنان بالغربة عن المألوف في مجتمعه ، لأنه مجدد دائم يكسر بعض القيم ليقيم قيماً جديدة لم يألفها البشر، فيغدو منفياً عن زمانه وعصره فيبحث عن مصدر إلهامه، وينشد التواصل والاتحاد به مهما كانت الصعوبات التي تعترضه لأنه في هذا التواصل الروحي حقق الوجد مع سر إلهامه لذات كل مبدع يصطفي امرأة ويحبها ، ويجعلها سر إلهامه فالموسيقا ، والشاعر ، والمفكر، والرسام ، يخلد ملهمته من سحرها الخاص وأثرها في ابداعه ومنذ أقدم العصور شغلت مشكلة عبقر الذهن العربي وما زالت تراوح في فهم العبقرية وصلتها بالإلهام والعرب تقول : جن عبقر- شيطان عبقر .‏

ويقول الأصفهاني:‏

العرب نسبوا كل شيء في الجودة إلى عبقر حتى أصبح يقال: لم أرَ عبقرياً مثله- واختلفوا في فهم المعنى، وتعيين نسبته، فمنهم قال: إن عبقر في أرض اليمن، أو في اليمامة ومنهم قال: إن عبقر اسم جبل في الجزيرة العربية .‏

أما الياقوت - في معجم البلدان فيقول : لعل عبقر كان بلداً قديماً وتخرب، ولما لم يعرفوه نسبوه إلى الجن، ونسب كل شيء جيد إلى عبقر .‏

أما المعاجم اللغوية تقول :‏

إن عبقر قرية يسكنها الجن وينسب إليها كل عمل عظيم أما الأب الكرملي يقول :‏

إن عبقر يونانية الأصل وهي بمعنى - الحامية، القوية القديرة .‏

أما الشعراء فكانوا يزعمون أن الشياطين تلقى على أفواهها الشعر، ولكل شاعر شيطانه، ومن كان شيطانه أمرد كان شعره أجود .‏

والعرب عرفوا صلة الشاعر بمصدر وحيه وهذا المصدر منهل العبقرية .‏

أما في العصور الحالية فكان الكشف عن جوهر الإلهام من الناحية النفسية من ذات الفنان المتواصلة مع ذات أخرى هي ربة شعره .‏

قال ميخائيل نعيمة: المهم عندي أن أخلق لا أن أتجسس على كل حس من أحاسيسي، وخلجة من خلجاتي، والثقافة العربية تلتقي بالثقافات الأخرى في نقطة عميقة تجعل الشاعر أو الفنان يستمد ابداعه من ذاته الإنسانية ، وتجربته الخاصة .‏

أما عند أفلاطون - فمشكلة الإلهام وقف على الأنوثة الخالدة ومفتاحها هو الحب وجوهره دائرة .‏

الفن كالحب حالة لا تفسير لها لأنه يسمو فوق الواقع ويصنع واقعه الخاص ، والفنان يلقي غايته في مجال آثاره ، فالرسام في رسومه يصبح ذاته كلها والشاعر في قصائده ، والموسيقار في ألحانه يقول بودلير - عالم الحب هو الخصب المستمر لولادة فن كبير، فالمبدع ينفق قدراً من الفن في الحب يعادل قدر الحب في الفن، ومعايشة الفن والحب تنشأ عنها تحولات عميقة في الطبيعة الخاصة بعناصرها .‏

ويقول مورياك- الفنان محبوس في دائرة الفن والحب .‏

وهناك تعايش مدهش بين الفن والحب وعشق الروح الجميلة فالحب هو الذي ينجب الجمال، ويصحب الفن وكأنه ايقاعه الموسيقي الطبيعي .‏

فالابداع الشعري والالهام والموسيقا والرسم تلتقي بأن الفن يتبع بنيته النفس المحبة لأن النفس خالدة وكل ما تنطوي عليه قصص الفنانين من اخلاص إنما هو اخلاص للفن .‏

ميكيل انجلو- طغى بآثاره مما لا تستطيع الصلاة أن تقوله وحدها، ألم يكن يتعبد بيديه ؟ ويصلي بإبداعه؟‏

ويبقى الحب مع ذات الفنان في قلب يحترق به ، وللفن موهبة قداسة الدموع .‏

وتبقى المرأة الأزلية التي تجسدت فيها آلهة الفن ويبقى الفنان يحب الوعد لا الكشف والأثر الفني هو انجاز هذا الوعد .‏

ويقول : أندريه جيد ، من لا يضحي بكل شيء في سبيل الفن لن يدخل ملكوت الخلود ، وهناك الكثير من قصص الحب وتأثيرها في الابداع سواء في الشرق أو الغرب ، لور وبترارك، فاغنر ومتيلد، قيس وليلى، جميل وبثنية، ولادة وابن زيدون ، غوته وليلى ، أوغست كونت وكلوتيد ... الخ‏

أسطورة آلهات الفن

ليلى مقدسي

في الأساطير اليونانية يقال :

إن للفنون الجميلة تسع ربات هي ثمرات ليال من ليالي الحب بين أبيهن - تزوس- وأمهن فيموزيتا- هذه الربات تؤلف موكب شرف في حضرة أبولون وأمرهن لا يقتصر على الغناء للآلهات،‏

إنما تقضي الربات نهارهن عندما ينام الشعراء بالاستحمام في مياه الوعد الصافية في ينبوع عبقر وهذا الينبوع انحبس عندما ضرب الحصان العجيب بحافره سطح الجبل ضرباً إيقاعياً .‏

أما الليل ففيه آلهات الفن تهبط ملتفة برداء السحب وتأتي لتجلس عن نحو لا مرئي على مقربة من المصباح الذي ينير الظلام للفنانين وتحمل إلى من تلهمه الأفكار الجميلة ، والألفاظ المتناغمة ، هذه الجوقة الإلهية تعزف لتوحي بكل جوانب الابداع ، فيتجلى الشعر في أفكار بليغة، وبصورة شعرية نبيلة
فالحب بحد ذاته خشن فقير يعوزه الجمال، وهو كائن وسط بين الالهي والإنساني ، بين الجمال والقبح ، بين الجهل والعلم وتتجلى وظيفة الحب في انجاب الجمال بحسب : الروح والجسد، والتغلب على الموت وبلوغ الخلود ، من هنا نشأ سر الحب لأنه ينطلق من حب جسد جميل ويرقى إلى الجمال الحسي ، ثم إلى جمال الروح حتى يبلغ الجمال المحض ، وهو الجمال الذي يملأ حضوره النفوس بنشوة غامرة .‏

وهو هذيان صادر عن افروديت ، آلهة الحب والجمال هذا الهذيان يتبع بنية النفس وظروفها لأن النفس خالدة، وكل حركة تتصل بها هي حركة لا نهاية لها، مثل الكواكب التي هي أكثر النفوس اتصافاً بالصفة الإلهية ، لأنها تجري في حركتها بنظام أبدي .‏

وكانت الأرواح تجري في السماء بصحبة الآلهة، ولكنها في بعض الأحيان تفقد أجنحتها فتسقط في الفراغ وتنحدر إلى أجساد الأحياء الفانين.‏

وعندما تلمح بعض الأرواح الحقيقية تتجسد في جسم الإنسان وهو الإنسان المبدع المحب للمعرفة والشغوف بحب الجمال .‏

فالحب ينشأ عن ذكرى الجمال الذي كانت النفس قد لمحته عندما كانت روحاً في صحبة الآلهة في السماء والهذيان الرائع للحب يعمل على أن تنبت أجنحة الروح فترقى نحو الجمال المطلق .‏

وربما في الأرض لا ندرك سوى سبحه ومحاكاته .‏

فالحب الحقيقي ينتزعنا من الجسد ويسمو بنا إلى الجمال المطلق، فيرقى المحب بالمحبوب حين يقوم بين الروحين ويظهر في قلب المحبوب حب هو صدى العاشق: وهذا سر الهام الفنان والمبدع .‏

ولكل فنان آلهته ، والآلهات هي الربات التي تخيلها الإغريق لأشكال الفن الكبرى ، ولأنماط المعرفة‏

هذا الاسم يدل على الآلهة .‏

وكما قال أفلاطون يدل على الهذيان وعلى الحس الناجم عنه، لذا يطلق اسم آلهة على الإلهام الذي يدين له الشعراء والفنانون .‏

مبدعو الآثار الفكرية العظيمة .‏

ونقول عن كل شاعر موهوب بأن آلهته تزوره ولكل فنان آلهة فنه، والآلهة جميلة في عيون الفنان، وتظل في نظره وحدها حقيقية ويظل يجهد في استرجاع آثارها وذكراها ويحس دائماً بحاجته إلى استطالة الساعة الأولى أو التذكر بها، ويتفانى كي يجددها دائماً في الساعات المبعثرة دونها، فهي وعد للمغامرة ، وهي ينبوع متيمته ومصدره، ووحيه، فينصب لها في فؤاده تمثالاً يعبده، ويخلقه بشتى الصور حتى إذا غابت الملهمة تغذى بذكراها .‏

والفنان يتجسد مثله الأعلى في شخص مرئي ويحلم بالكائن المحال المشخص بنقاوة الذات وحين يعجز عن إيجاده يخلقه على هواه فتجربة الفنان هي مزيج من عشق وترصد ، وجمال وهو دور الكشف الروحي في الحسي .‏

والفنان يزدهر ويزهو مع ملهمته دائماً، والمبدع يدهش بابداعه ، وبالأفكار والأعمال التي تستقي أصالتها من التجديد والابتكار، وذلك بمحاربة الجمود والتكرار، لأن التكرار المألوف وتقليده يقلص الشعور، ويمحو الدهشة والاستغراب ، فالإنسان حليف ما يألف .‏

الفنان الحقيقي يخلق حالة الدهشة في اللوحة أو القصيدة أو اللحن، ولا يجعلنا نرى اللوحة أو نقرأ الحقيقة أو نسمع اللحن، إنما يولد لدينا إحساساً بالجمال وشعورنا بالتواصل الدائم مع ابداعه، وهو يستكشف من عالم ذاته أو ما يسمى (بلغز الابداع)، والوحي والاشراق .‏

واستشفاف الجمال في كل ما يخلق من أنواع الفن هذا الاحساس يعيد إلى الرسومات بهاءها بالتغيير والتطور، فيبدع الأصالة في فنه ويجعلنا نعيشه ونحياه، ويشعر الفنان بالغربة عن المألوف في مجتمعه ، لأنه مجدد دائم يكسر بعض القيم ليقيم قيماً جديدة لم يألفها البشر، فيغدو منفياً عن زمانه وعصره فيبحث عن مصدر إلهامه، وينشد التواصل والاتحاد به مهما كانت الصعوبات التي تعترضه لأنه في هذا التواصل الروحي حقق الوجد مع سر إلهامه لذات كل مبدع يصطفي امرأة ويحبها ، ويجعلها سر إلهامه فالموسيقا ، والشاعر ، والمفكر، والرسام ، يخلد ملهمته من سحرها الخاص وأثرها في ابداعه ومنذ أقدم العصور شغلت مشكلة عبقر الذهن العربي وما زالت تراوح في فهم العبقرية وصلتها بالإلهام والعرب تقول : جن عبقر- شيطان عبقر .‏

ويقول الأصفهاني:‏

العرب نسبوا كل شيء في الجودة إلى عبقر حتى أصبح يقال: لم أرَ عبقرياً مثله- واختلفوا في فهم المعنى، وتعيين نسبته، فمنهم قال: إن عبقر في أرض اليمن، أو في اليمامة ومنهم قال: إن عبقر اسم جبل في الجزيرة العربية .‏

أما الياقوت - في معجم البلدان فيقول : لعل عبقر كان بلداً قديماً وتخرب، ولما لم يعرفوه نسبوه إلى الجن، ونسب كل شيء جيد إلى عبقر .‏

أما المعاجم اللغوية تقول :‏

إن عبقر قرية يسكنها الجن وينسب إليها كل عمل عظيم أما الأب الكرملي يقول :‏

إن عبقر يونانية الأصل وهي بمعنى - الحامية، القوية القديرة .‏

أما الشعراء فكانوا يزعمون أن الشياطين تلقى على أفواهها الشعر، ولكل شاعر شيطانه، ومن كان شيطانه أمرد كان شعره أجود .‏

والعرب عرفوا صلة الشاعر بمصدر وحيه وهذا المصدر منهل العبقرية .‏

أما في العصور الحالية فكان الكشف عن جوهر الإلهام من الناحية النفسية من ذات الفنان المتواصلة مع ذات أخرى هي ربة شعره .‏

قال ميخائيل نعيمة: المهم عندي أن أخلق لا أن أتجسس على كل حس من أحاسيسي، وخلجة من خلجاتي، والثقافة العربية تلتقي بالثقافات الأخرى في نقطة عميقة تجعل الشاعر أو الفنان يستمد ابداعه من ذاته الإنسانية ، وتجربته الخاصة .‏

أما عند أفلاطون - فمشكلة الإلهام وقف على الأنوثة الخالدة ومفتاحها هو الحب وجوهره دائرة .‏

الفن كالحب حالة لا تفسير لها لأنه يسمو فوق الواقع ويصنع واقعه الخاص ، والفنان يلقي غايته في مجال آثاره ، فالرسام في رسومه يصبح ذاته كلها والشاعر في قصائده ، والموسيقار في ألحانه يقول بودلير - عالم الحب هو الخصب المستمر لولادة فن كبير، فالمبدع ينفق قدراً من الفن في الحب يعادل قدر الحب في الفن، ومعايشة الفن والحب تنشأ عنها تحولات عميقة في الطبيعة الخاصة بعناصرها .‏

ويقول مورياك- الفنان محبوس في دائرة الفن والحب .‏

وهناك تعايش مدهش بين الفن والحب وعشق الروح الجميلة فالحب هو الذي ينجب الجمال، ويصحب الفن وكأنه ايقاعه الموسيقي الطبيعي .‏

فالابداع الشعري والالهام والموسيقا والرسم تلتقي بأن الفن يتبع بنيته النفس المحبة لأن النفس خالدة وكل ما تنطوي عليه قصص الفنانين من اخلاص إنما هو اخلاص للفن .‏

ميكيل انجلو- طغى بآثاره مما لا تستطيع الصلاة أن تقوله وحدها، ألم يكن يتعبد بيديه ؟ ويصلي بإبداعه؟‏

ويبقى الحب مع ذات الفنان في قلب يحترق به ، وللفن موهبة قداسة الدموع .‏

وتبقى المرأة الأزلية التي تجسدت فيها آلهة الفن ويبقى الفنان يحب الوعد لا الكشف والأثر الفني هو انجاز هذا الوعد .‏

ويقول : أندريه جيد ، من لا يضحي بكل شيء في سبيل الفن لن يدخل ملكوت الخلود ، وهناك الكثير من قصص الحب وتأثيرها في الابداع سواء في الشرق أو الغرب ، لور وبترارك، فاغنر ومتيلد، قيس وليلى، جميل وبثنية، ولادة وابن زيدون ، غوته وليلى ، أوغست كونت وكلوتيد ... الخ‏