نوادر الشعراء

كان احمد شوقى و حافظ ابراهيم و ابراهيم ناجى مجتمعين للغداء و كان الغذاء قلقاس
الثلاثه تحدوا من منهم يذكر كلمه القلقاس فى شعر
و معروف ان حافظ ابراهيم بسرعه البديهه و خفه الدم
فقال حافظ
لو سالوك عن قلبى و ما قاسى
فقل قاسى قل قاسى قل قاسى
----------------------------
اسماعيل صبرى كان له اخت اسمها اسما
و كان على باب البيت و لم يستطع الدخول فقال

طرقت الباب حتى كل متنى
فلما كل متنى كلمتنى
فقالت يا اسماعيل صبرا
فقلت يا اسما عيل صبرى
----------------------------
ابو نواس -- ابو العتاهيه --و دعبل الخزاعى -- من اعلام العصر العباسى كانوا فى نزهه
و مرت من امامهم فتاه حسناء مرتديه - 3 اثواب كل ثوب يبدى ما تحته
و كانت الوانهم ابيض -- اسود -- احمر
فتكلم كل منهم عن ثوب
فقال ابو العتاهيه عن الثوب الابيض

تبدى فى ثياب من بياض 00000 باجفان و الحاظ مراض
فقلت له عبرت و لم تسلم 00000 و انى منك بالتسليم راض
تبارك من كسا خديك وردا 0000 و قدك مثل اغصان ا لرياض
فقال نعم كسانى الله حسنا 00000 و يخلق ما يشاء بلا اعتراض
فثوبى مثل ثغرى مثل نحرى 00000 بياض فى بياض فى بياض

و قال دعبل الخزاعى فى الثوب الاسود

تبدى فى السواد فقلت بدر 000000 تجلى فى الظلام على العباد
فقلت له عبرت و لم تسلم 000000 و اسمت الحسود مع الاعادى
تبارك من كسا خديك وردا 000000 مدى الايام دام بلا نفاد
فقال نعم كسانى الله حسنا 000000 و يخلق ما يشاء بلا عناد
فثوبك مثل شعرك مثل حظى 00000 سواد فى سواد فى سواد

و قال لبو نواس عن الثوب الاحمر

تبدى فى قميص الذى يسعى 00000 عدو لى لا يلقب بحبيب
فقلت من التعجب كيف هذا 000000 لقد اقبلت فى زى عجيب
احمره و جنتيك كستك هذا 0000000 ام انت صبغته بدم القلوب
فقال الشمس اهدت لى قميصا 00000 قريب اللون من شفق الغروب
فثوبى و المدام و لون خدى 000000 قريب من قريب من قريب

***********************
يذكر أن شوقي وحافظ إبراهيم كانا في أحد جلسات السمر فأحبا أن يتبارزا شعريا
فقال حافظ :
يقولون أن الشوق نار ولوعة
فما بال شوقي اليوم أصبح باردا

فرد شوقي المتوقد الذهن والبديهة:
استودعت إنسانا وكلبا أمانة
فضيعها الإنسان والكلب حافظ
------------------
سأل أحدهم - وكان أسمه محمود - صديقاً له (وكان أسوداً) من بابِ المداعبة: ما رأيك في قصيدة المتنبئ
عيد بأية حال عدت يا عيد ### بما مضى أم لأمر فيك تجديد
وكان قد أراد -في خبث- أن يشير إلى قوله:
لا تشتر العبد إلا والعصا معه ### إن العبيد لأنجاس مناكيد
ففطن الرجل لما أراده صديقه فرد قائلا: هي بلا شك قصيدة رائعة جميلة وبخاصة قوله فيها
ما كنت احسبني أحيا إلى زمن ### يسيؤني فيه كلب وهو [محمود].
--------------------
عن أمير الشعراء أحمد شوقي حيث دعي لتكريم بطل مصر في رفع الأثقال واسمه سيد نصير ، وطلب من شوقي أن يقول شعرا في بطولة نصير ، فأنشد شوقي قائلا :
قل لي نصير وأنت بَر صادق
أحملت إنسانا على ظهرك ثقيلا ؟
أحملت لؤم اللئيم إذا اغتنى
أو كاشح كان بالأمس خليلا
هذه الحياة وهذه أحمالها
وُزن الحديد بها فكان ضئيلا
--------------------
يقول الإمام الشافعي :
إن النساء شياطين خُلقن لنا
نعوذ بالله من كيد الشياطين

فسمعته امرأة وردت عليه قائلة :
إن النساء رياحين خُلقن لكم
وكلكم يشتهي شم الرياحين
----------------------
يروى أن شاعراً كانت له ابنتان على قدر من الذكاء والفطنة، وحدث أن لقي الشاعر عدواً كان يطلبه فعرف أنه مقتول لا محالة، فرجى عدوه بعد أن يقتله أن يذهب إلى منزله، الذي وصفه له، فيلقي علي ابنتيه شطر بيت من الشعر، وهو:

ألا أيها البنتان إن أباكما

فوعده الرجل أن يفعل ذلك، وبالفعل بعد أن قتله ذهب إلى منزله وطرق الباب فلما ردت عليه إحدى البنيتن من داخل البيت، قال:
ألا أيها البنتان إن أباكما
فردت البنتان في صوت واحد:

قتيلٌ خذا بالثار ممن أتاكما

ثم صاحتا حتى التم الناس فطلبت البنتان منهم أن يقبضوا على الرجل ويرفعوه إلى القضاء حيث اقر بقتل الشاعر ونفذ فيه القصاص.
----------------------
قال محمد بن الحجاج راوية بشار بن برد : مات لبشار حمار .
فقال : رأيت حماري البارحة في النوم فقلت له : ويلك ما لك مت ؟
قال : إنك ركبتني يوم كذا فمررنا على باب الأصفهاني فرأيت أتانا(أنثى الحمار) عند بابه فعشقتها فمت ..
وأنشد (يعني الحمار!) :

سيدي خذ لي أمانا *** من أتان الأصبهاني
إن بالباب أتانـا *** فضلت كل أتـان
تيمتني يوم رحنـا *** بثناياها الحسـان
وبحسـن ودلال *** سلّ جسمي وبراني
ولها خـد أسيـل *** مثل خد الشنفراني
فلذا مُتُّ ولو عِشْت *** إِذاً طَال هَـوَانـي

فقال له رجل : يا أبا معاذ ، ما الشنفراني ؟!!
فقال : هو شيء يتحدث به الحمير .. فإذا لقيت حمارا فاسأله!
-----------------------

إلتقى شاعر مصر حافظ إبراهيم مع شاعر لبنان بشارة الخوري(الأخطل الصغير)وكانا يحملان لبعضهما وداً كبيراً فرحب الأخطل بصديقه قائلاً:
أهلاً بابن النيل(النهر المعروف)
فقال حافظ على الفور:
أهلاً بابن الكلب(نهر في لبنان)
------------------------
قيل : جاء رجل إلى أبي نواس وهو يحتضر , فقال له : متى تموت يا أبا نواس ؟؟
فقال أبو نواس ولماذا هذا السؤال ؟
أجاب الرجل : لأن والدي توفي منذ ثلاثة أشهر , وأريد أن أرسل إليه رسالة ....
فنظر أبو نواس وقال : يؤسفني أن لا يكون طريقي على جهنم , فابعث رسالتك لأبيك مع غيري ....
---------------------
استضاف الأمير ..ُ سعيد شاكر الخوري وقدم له محشيا ً لا لحم فيه فقال شاكر :
قد قيل َ إن ّ المستحيل َ ثلاثة ٌ = والاّن رابعة ٌ أتت بمزيد ِ
الغول ُ والعنقاء ُ والخل َُّ الوفي = واللحم ُ في مَحشي الأمير ِ سعيد ِ

--------------------------
أحس حافظ إبراهيم فى صغره بضيق خاله -الذى رباه بعد وفاة والده- به مما أثر في نفسه، فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها:
ثقلت عليك مؤونتي ***** إني أراها واهية
فافرح فإني ذاهب ****** متوجه في داهية