النمسا..بلادي

تعرف فى الدنيا تنادى .. وتقول لكل ولادى
ولزوجتى وأم ولادى ..النمسا دى كل حياتى
تعرف تهتف للنمسا ..ولكل شعب النمسا
من منا يقدر ينسى ..مواقفها دى زى النسمه
يبقى أنت صحيح نمساوى وبتحب النمسا بلادى
تعالو نضع النقاط فوق الحروف
تعالو نقول كلمة حق الكل ..ليها ملهوف
تعالو نعطى لكل ذى حق حقه بالأسم وبالحروف
تعالو نتكلم كلام واضح بعيدا عن الخوف
تعالو نعرف حقيقة مجهود علاج ألجرحى ويبقى كل شئ بوضوح
فى البدايه والنهايه لايوجد فضل لأى فرد أو شخص نعرفه أو مانعرفهوش
ولكن يوجد مشاركه بدور لكل واحد موصوف
قد يكون البعض له أفكار قد يكون البعض له مجهود وكل شئ مطلوب
كلها أدوار تطوعيه وكل أصحابها بالفعل عليها مشكورين
ولكن لمن يعود الفضل ألأول ومن يستحق الشكر بلا حدود

كانت البدايه وكالمعتاد من السفاره المصريه بدون دخول فى متاهات
وسفير مصرصاحب المقام العظيم والكل لهذا عارفين
الدكتور/ أيهاب فوزى. السفير. كان المايسترو وكان بيعبر عن عصره
وبالأتصالات هنا وهناك كانت النتيجه أن الباب أنفتح وبعد أن كان عدد الجرحى أثنيين فقط اصبح الباب مفتوح بين الجانبيين
النمسا شعبا وحكومه ومصر البلد المصونه.
أكررها مره ثانيه وأقولها من القلب وبدون نفاق كلما أقترب وقت مغادرة الرجل للنمسا
سعادة السفير أخشى اليوم الذى سوف تغادرنا فيه
سوف يكون القلب بالفعل للفراق حزين
لأنك بالمقام كبير وبالأخلاق كبير وحب الجاليه ليك بالفعل شئ عظيم
ولو أتسع المجال لذكرت هنا من مواقف حضرتك المشرفه الكثير
ولكن وحتى لا أخرج عن هدف المقال هيكون كلامى بالمختصر المفيد.

تعالو نقدم أجمل تحيه وأجمل سلام للحكومه النمساويه صاحبة المقام
وهى صاحبة المبادره وهى ألأصل وهى الفصل وموقفها غير قابل للكسر
ومع الرئيس هانز فيشر كان الكلام له معنى ولحب مصر دليل
هانز فيشر رجل معدنه بالفعل اصيل ولحب مصر موقفه كان تعبير
ومن أجل مصر عمره مكان عنده تأخير ودايما زى الحمام بيطير
هانزفيشر طلب من كل المستشفيات فى مقاطعات النمسا رد فعل كبير
وكان رد المستشفيات بيقوله .. أنت تأمر ياجميل
ألنمسا وشعبها بتعبر من قلبها وبتقول لجرحى الثوره أحنا ليكم منتظرين
وبدأت الحكايه وبدأت الروايه وبدأ الكلام
وبدأت أتصالات بيين المحبيين ولمصر البلد عاشقين
وللعلم عدد الجرحى الذين سوف يصلون الى النمسا ليس بالقليل
وسوف يصل العدد الى خمسة عشر جريحا بعد التعديل
هى دى حكومة وشعب النمسا العظيم
بلاد السلام والحب الكبير.. بلاد الجمال والسحر وألألهام
بلاد الخيال ورفع ألألام ... وقول زى ده أكثر بكثير
كان بالفعل موقفها مشرف وكبير
زى ماتعود عليها كل صغير وكبير وكل واحد عنتيل
وهنا ظهرت جمعية العلاقات النمساويه العربيه
وفريدرز أدلنجر ألأمين العام للجمعيه كانت أتصالاته ميه ميه
وهذا الرجل لا أستطيع أن أوفيه حقه لأنه بعمله بالفعل كبير
الراجل هو المنسق والوسيط وبالحب بيمد ألأيد
ورابط كل الخيوط زى خيوط العنكبوت ولكن بيد من حديد
ونصل للدكتور/ طارق عفيفى. وله منا الف شمعه تأيد
وهنا أجد نفسى أمام عملاق أخذ على عاتقه كل الحوارات
كان التنسيق بيينه وبين ادلنجر ومصطفى عباس للتاريخ بيأيد
وعلشان نقول كلمة حق هذا الرجل اتهضم حقه كثيير
وكان لأحضار الجرحى من مصر كل اسبوع بيطير
وسوف يغادر قريبا الى مصر لأحضار ثلاث جرحى أخريين
أثنيين الى سالزبورج طايريين وواحد الى لينز بلد المحبيين
وحاول البعض التقليل من عمله رغم أن الشهود على فعله كثيير

ودخلت رابطة الثقافه العربيه وقول عليها زى ماتقول
المهم تقول قبل متاكل فول وتتقفل العقول
وبدأ مصطفى عباس رئيس الرابطه يقول فرصه ومش هتعود
وعلشان الخير وفعل الخير كل شئ بيهون
ولوجه الله الكريم على بركة الله هنسير ومن أجل الجرحى كل شئ بيصير
وتحركت الرابطه بالفعل وليس بالكلام على أرض الواقع أكيد
ودخل النادى المصرى وكان له دور بالتأكيد
وتحرك الدكتور/ مصطفى التلبى. رئيس النادى المصرى الكبير
وتحرك الرجل من أجل الجرحى وكان مجهوده كثيير
وتحرك ناس كثيير وكان الكل لحب مصر متطوعين
فنرى ألأستاذ/ محمود فوزى الراجل الكبير
يذهب الى جميع ألأتجاهات للحصول على معدات طبيه لأرسالها لجرحى الثوره وكانت النتيجه أدوات طبيه معبيه فى كراتيين
أرسلت مع وفد كان فى طريقه لمصر من أجل الجرحى ساعيين
وفود وأطباء كثيير نمساويين ومن أصل مصرى ومن نيل مصر شاربيين
ومنهم الدكتور/ حمدى مصطفى. جراح مدينة لينز العظيم
ومين منا مايعرفوش وهو كبير جراحى المخ والأعصاب ومسكن ألأهات
كل هؤلاء متطوعيين ولكن اذا رجعنا للأصل لازم نعترف أن حكومة وشعب النمسا هم أصحاب ألأصل والفضل الكبير وبالطبع الكل ليهم شاكريين فبدون قررات النمسا ماكنا سمعنا ولا همسه

ونصل لرجل لو تكلمت عليه صفحات وكتبت عنه فى الكتب والمجلات
لم ولن أو فيه حقه لأنه أتعود يقول خذ .. وعمره مقال هات
رجل ليس له مثيل وحبه لمصر بيشربه كل يوم مع الجنزبيل
هو ليس مصرى ولكن قلبه وعقله بحب مصر فيه قصر كبير
راجل قابلته فى بعض المناسبات فلم أجد منه سوى كل حب وترحيب
رجل بيتكلم عربى ومصرى وسورى وشامى وهو بالفعل معجبانى
راجل يشرف الكبير والصغير وبيحترمه كل واحد لأنه بالفعل جدير
أنه الدكتور الكبير والحبييب والعظيم/ تمام الكيلانى. طبييب العيون
هذا الرجل الذى يقول عنه ألأستاذ/ مصطفى عباس بالحرف
أنه لو كل مصرى قام ولو بجزء صغير مما قام به هذا الرجل تجاه جرحى ثورة مصر لكان جميع الجرحى يعالجون ألأن فى النمسا
الرجل قام بالفعل بعمل كبير ويكفى أن نقول أنه تبرع بأقامة حفل العشاء الذى اقيم من اجل جرحى الثوره المصريه وقام بدفع كافة مصاريف الحفل
وكانت النتيجه ان وصل حجم التبرعات الى مبلغ 27.300 يورو
فتخيلو معى لو ان كل من يدعى أنه كبير فى الجاليه وكل الذين يلهثون وراء المناصب فعل مثل هذا الرجل.
فكم سوف يكون لدينا من أجل الثوره وجرحى الثوره
هؤلاء هم الرجال وهذا هو الدكتور تمام
فأين بقية الرجال؟؟
واضح من الكلام أن البعض فقط جاهز للضرب تحت الحزام
وفيه ناس اتعودت فقط على الكلام ووقت الجد بيقولو سلام
أو يركب الموجه بعد ماتبقى عوجه ويقول أنا كنت باكل نوجه

دكتور تمام الكيلانى أنه لشرف لنا جميعا أن تكون منا وعليينا
أنت رجل كما ذكرت قبل ذالك تشرف المعموره كلها وليس الشام وحدها
دكتور تمام بجودك بيينا كل شئ تمام
وبنشكرك يا صاحب المقام وبوجود بيطير كل الحمام
تعبيرا عن حبك وقلبك للسلام وأنت على صدورنا بجد أجمل وسام

وفى الختام لم أجد أحلى من هذه الكلمات أهديها لكل صاحب مقام
ذكرت أسمه أو كان من رأسى فى دائرة النسيان

تعرف فى النمسا تنادى وتقول لكل ولادى
ولزوجتى وأم ولادى النمسا كل حياتى
تعرف تهتف للنمسا ولكل شعب النمسا
ومن منا يقدر ينسى مواقفها دى زى النسمه
يبقى أنت صحيح نمساوى وبتحب النمسا بلادى
تعرف تتكلم بلدي وتشم الورد البلدي
وتعيش الحلم العصري يبقى انت أكيد المصري
تعرف بالعربي تنادي بسم الله وبسم بلادي
نورك للعالم يسري يبقى أنت أكيد المصري

خلص كلامى مع حبى وأحترامى
أخوكم/ محمد كمال(أبو كريم)
للنمسا ومواقف النمسا عاشق بيها كثيير
069918100834