المزارع نضال جنّود وقصة (الثورة السلمية)

"نضال جنود" مزارع كادح , حمل غلال ما أنتجته أرضه من بندورة وذهب لكي يبيعه في البازار .لم يكن يعلم ما ينتظره من (حرية) ومن سلمية على الطريق , أوقف في شارع في مدينة بانياس (الثائرة) وتم ضربه بالبلطات ..ومن ثم أخذ إلى غرفة العمليات الثورية وأخرج منها جثة بعد أن لقن مبادىء الثورة السلمية ...

نضال الذي أستشهد في بانياس في الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة منذ أسبوع وسط تجييش طائفي وشحن مذهبي ودعوات (للجهاد)كاد أن يحطم نسيج المدينة .

المجرمين لازالوا خارج القضبان و السلطات المختصة تقوم باجراء تحقيقات بواسطة لجنة التحقيق المشكلة لمعرفة من قتل "نضال" بدم بارد ومن ثم التمثيل بجثته,اهمية الصورة عدا عن أنها تشي بنوعية هؤلاء المجرمين وماهي القيم والحضارة التي يبشرون المجتمع السوري بها وبنشرها , وتقدم دليلا واضحا على أن الأمور في بانياس قد أخذت أشكالا عنفية وجرمية .. أن "نضال" كان على قيد الحياة لحظة إلتقاط هذه الصورة وأن المكان معروف والأشخاص كذلك من خلال صورهم ومن خلال مقطع الفيديو الذي يبين تجمعا أكبر وهي تشكل دليلا فيجب متابعة هؤلاء المجرمين وتقديمهم للعدالة بأقرب وقت.

من:أحمد عبدالله.

(نعتذر بشدة عن نشرهذه الصورة,ونمتنع عن نشر الصور الأخرى ومقطع الفيديو)