انفصال زوجه

ضعف شخصية الزوج وراء الأنفصال
بعد أنفصالها. الزوجه تبحث عن شقه

حدث ألأنفصال بيين الزوجه والزوج وبعلم العيال
الزوجه كانت بتصرخ وبتقول حياتى معاه من المحال

أنا بقول نسمع الحكايه من أساسها ونقرأ من كراسها
أسمع يابيه وأتعلم يا أستاذ واكتب بالقلم فى الكراس
أنا زهقت وقرفت وكانت حياتى أسوأ من الزفت
تعالى وأسمع ومن تجارب الأخرين دايما للأصلاح أسعى
فماذا لدينا اليوم تعالو نسمع قبل مانروح للنوم.

حياتى طول عمرها سوداء مع راجل قراره وودنه من وراء الباب
زوجى عباره عن كتكوت وفى أوامر أهله وأخواته بيموت
وأصبحت حياتنا بتتخطط فى بيت أهله واوامر أمه وأخواته بتندهله
أمه بتخططله وأبوه بيتنططله وأخواته كلامهم حكيم ولشخصى أنا كارهين
وأنا وأولاده أموات ومر عليينا السنويه بعد الأربعين
مالناش رأى ولاحتى كلمه فى شئ بيخططوه بره وجوه البيت
وهو بيقول حاضر لأهله .. ولكلام اهله دايما سامع وحاضر
بلاش تاخد شقه لوحدك .. وسيب زوجتك معانا علشان دى ثعبانه
ما تسمعش كلامها .. دى زوجه مالهاش لازمه وعامله أزمه
زوجتك عايزه ضرب ال ؟؟ وعلى أستقلالها عازمه
ووجدت نفسى يابو كريم فى البيت على طول متهانه
من الصغير والكبير وأنا على طول خط الغلطانه
حماتى قاعده تعد عليه أنفاسى ونسيت أن لى تفكيرى وراسى
واخواته أصبحت أنا ليهم مداس وكل واحد منهم زى البلاص
وزوجى بيقول حاضر ونعم وبزواجى منه بادفع أنا الثمن
وكلامه دايما بيقول أنتى ليس لكى عندى حقوق أو حتى كتكوت
أنا زوجك وأنا حر التصرف وصاحب القرار
وحياتى اصبحت مرار وكلام زوجى بيشعل فى قلبى دايما نار
ولازم تعرفى أنى أنا صاحب كل شئ وأنتى بالنسبه لى ولا أى شئ
ليس لكى عندى سوى لقمتك وهدمتك وكرامتك أنسيها وألغيها

الموضوع تطور مع الوقت وأصبحت أنا الملطشه والمنشفه
حتى وصل ألأمر ان أخواته بيشتمونى من غير مايسمعونى
شتائم بالأب وبالأم وزوجى واقف ولابس نصف كم
اهانه وشتائم من كل نوع والمحروس واقف يدندن لأم كلثوم
لايتحرك ولايرد ولاحتى يقول عيب تشتمها يانمرود
وبعد ألأهانه والشتيمه أجلس أنا أبكى وحزينه
وزوجى يجلس مع أخواته يحتفل بأهانتى العظيمه
راجل ماعندوش نخوه ولارجوله ولاحتى رغوة صابونه
راجل محسوب فى سوق الرجال .. وللأسف خلفت منه عيال
وأمامى يطلع صوته زى ألأسد وعلى أخواته هو زى العدم
وبعد أهانتى وسماعه من أخواته الشتائم لي
يكون رده بيعبر عن خيبتى فى راجل أتزوجته على أنه من طينتى
زوجى بيقول دول برضه أخواتى وليهم الحق فى حياتى
وبالنسبه للشتائم والأهانه أنا دايما على طول غلطانه
ولازم تتحملى قبل ماتتكلمى وكمان تتعلمى
بمعنى انه بيعتبر أن أخواته لهم حق عليه وعلى كل من حواليه
بيشتمونى بأهلى وهو واقف زى جمهورالزمالك و الأهلى
بيتفرج بدون مايرد أو يتحرك.
وصلت حياتى معاه للمحال بعد ان وجدت انه فى أيديهم خلخال
ولغته مع اولاده كلها شتائم بتنادى
لايخرج اسلوبه فى البيت عن تجريح وأهانة لكل من فى البيت
شعاره أشتم أكثر تكون راجل فى البيت وتتمخطر
والنتيجه أن الولاد أصبحو لوجوده غير راغبين
ومن اسلوبه دايما بعيد عنه وهاربنين
الكلام بأهانه ومفيش معاه كرامه متصانه
ودايما غلطانه راجل فظ ومعاه ضاع منى الحظ
صوته زى الرعد وشتائمه ليس لها رد ولاحتى حد
وأمام شتائم أخواته ودانه بتتسد ولسانه بيتهد
وبعد ان اصبح الحوار شتائم وسباب يتسمع من بره وجوه الباب
حصل الأنفصال بعد أن شربت من العذاب الوان. ليه وللزمان
واصبحت من عمايل أخواته وأهله أكره كل شئ من ريحته
وبسببه اتعقدت من كل الرجال واصبح زواجى تانى محال
ودلوقتى جالسه مع العيال وعند صديقه محتاجه راحة البال
محتاجه شقه وبسرعه وفى الحال قبل صديقتى مايضيق عليها الحال.
أرجو أن تنشر طلبى للناس علشان أبدأ حياتى بكرامه وأحساس
بعد أن تحررت من راجل كنت أنا لكل أهله وأخواته مجرد مداس
وهنا انتهى كلام زوجه من المجهول مخضوضه
ونفسها مع ولادها تجلس بدون زوجها فى أوضه.
خلص الكلام ولكن لى كلمتين علشان الودان.
وكلامى بيقول:

طبعا كلام الزوجه كان واضح ومشكلتها بتعانى منها بعض الزوجات وهى ضعف شخصية الزوج أمام جبروت أخوته وتدخلهم فى حياته بشكل لايرضى الزوجه
ولكن فى هذه الحاله وصل الأمر بأشقاء الزوج أن الزوج أباح لهم أن يتطاولو على زوجته وهو واقف يشاهد ولايعلق او يتحرك او حتى يقول عيب ولايصح وأنا لا أسمح باهانة زوجتى
حتى ولو من باب أن تشعر زوجته بأنه باب الأمان والحصن لها والمدافع عنها وأنه كزوج لم ولن يسمح بأهانتها من أى شخص حتى ولو كان من أخوته.
ولكن للأسف واضح ان الزوج ترك ألأصول والمطلوب منه كزوج وترك زوجته تتعرض من أهله وأخوته لقذف الطوب دون عتاب أو موقف مطلوب
ومن الواضح أن ضعف شخصية الزوج أمام أخوته يحاول تعويضها أمام زوجته وأولادها بقذفهم بكل أنواع الشتائم والبذائات ليقنع نفسه بأن له كلمه وأن شخصيته موجوده ولكن على أولاده وزوجته فقط لأنهم الطرف ألأضعف الذى لن يكون له رد فعل على مايفعله بهم.
فأنا لا أفهم ولا استوعب أن يسمح رجل لأخوه ان يشتم أو يسب زوجته وأم عياله أمامه وهو يكتفى بالمشاهده وبعد ذالك يجلس بينهم للأحتفال معهم بأهانته لزوجته
وينتظر بعد ذالك أن تحترمه زوجته أو تشعر معه بالأمان
ويبقى السؤال.
هل مثل هذه الزوجه التى لاتشعر بألأمان مع زوجها وتشعر كما قالت هى بأنه فى يد أهله خلخال وأنه عليها وعلى أولاده فقط عنتر أبن شداد.
كيف تعيش هذه الزوجه مع مثل هذا الزوج فى امان وهى تشعر بانها ليس لها كرامه ولن تشعر بالأمان معه أو راحة البال
وأذا كان الزوج زى شكمان السياره فى يد أشقائه فهل معنى ذالك انهم أذا طلبو منه ان يطلقها سوف يفعل ويلبى طلبهم؟
فهل هذا هو الأمان الذى يجب ان تشعر الزوجه به مع زوجها؟؟
وكيف تستطيع هى أن توفر له ولأولاده ألأمان وهى فاقده معه للأمان؟ لأن فاقد الشئ لايعطيه

فبعد أن همشها فى بيتها وأشعرها أنها لاتملك فى البيت شئ وأنها ليس لها حقوق أو أهميه وأنه هو صاحب الفضل فى كل شئ.
أباح ايضا لأخوته الشتائم وألأهانه لها والحقيقه أن هذه الأهانه هى له قبل أن تكون لزوجته وطعن فى رجولته وسقوط مرير له من نظر واحترام زوجته له
أما موضوع أم الزوج ( حماتها )وتدخلها المستمر وتخطيطها لحياة ألأبن بعد الزواج.
فأسمحى لى ياسيدتى أن اوضح لحضرتك شئ مهم وهو:
أن بعض الأمهات والعائلات يتخذون موقف بالعداء من زوجة الأبن عندما يتزوج أبنهم لأسباب مختلفه مثل.
أذا كان هذا ألأبن هو الذى يعطف عليهم ويقف بجوارهم ويساعدهم ماديا ولذالك عندما يتزوج يشعرون ان هذ الخير سوف يحصل عليه شخص أخر غريب وهى زوجة أبنهم
ويتأكد هذا ألأحساس من داخلهم عندما يشعرون بالفعل أن ألأبن قد تغير من ناحيتهم بعد الزواج وبدأ يعتذر عن تلبية طلباتهم وأوامرهم فى الماضى وهنا يتأكدون تماما أن السبب وراء هذا التغير هو الشخص الغريب بالنسبه لهم وهى الزوجه
ولايفكرون فى أنه أصبح زوج ورب عائله وعليه التزامات وأعباء
وهنا يجب على هذه الزوجه أن تدفع الثمن من جانب عائلة الزوج سواء باشعال النار بينها وبين أبنهم أو تنال هى من هذه النار من العائله مباشره وهنا يكون دور الزوج وتتضح شخصيته من رد فعله
ولذالك فأننى أنصح أى زوجه عندما تتزوج حديثا ان تكون هى من يطلب من زوجها ان لا ينقطع عن واجب تعود ان يقوم به تجاه عائلته حتى لايشعرون بالتغير وتكون هى المتهم الأول
وان كان هذا ولابد منه لضيق الحال فيجب أن يكون هذا على خطوات وفترات وان يتم شرح الظروف للعائله وأطلاعهم دائما على ألأسباب حتى يتم تقبل هذا الأمر بسهوله من عائلته
أما بخصوص طلبك للمساعده فى الحصول على شقه بفيينا
فأننى أنشر رغبتك وأنا متأكد أنه لايوجد من يتأخر على تقديم المساعده فى هذا الأمر وأرجو أن تجدى الشقه التى تبحثيين عنها فى اسرع وقت حتى لاتطول أقامتك أنتى وأولادك لدى هذه الصديقه التى نتوجه اليها بالشكر الجزيل لأستقبالها لكى ولأولادك حتى تجدى الشقه التى تبحثيين عنها
السيدات والساده القراء ألأفاضل
أرجو من حضراتكم المساعده فى البحث عن شقه فى فيينا لهذه العائله ولحضراتكم جزيل الشكر.

أخوكم/ محمد كمال ( أبو كريم)
بيقول يارب على كل مفترى وكل واحد معندوش ضمير وعلى زوجته وأولاده غير أمين.
وأخيرا
إذ مرت الأيام ولم تجدونى فتذكروني
وإذا غبت عنكم فمن دعائكم لاتحرمونى