ملاحـم وأناشيـد أوغاريتيــة

تحفل النصوص الملحمية في أوغاريت بقيم جمالية اجتمعت فيها أسرار الطبيعة والكون ونفوس البشر وما يدور في خفايا العلاقات الاجتماعية وظواهرها المركبة، فتتجلى أمامنا سحرية تزداد آثارها عندما نجد أننا نتماهى مع زوايا فيها ووجوه، وهكذا تشكل هذه النصوص تراثا إنسانيا حيا لا يفصله عنا غبار الزمن. يعود تاريخ الملامح والأناشيد إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد حيث عثر عليها في دار كبير الكهنة في أوغاريت، لكنها في الحقيقة حصيلة لسنوات سالفة عرفها الألف الثالث ق.م. وظلت حية بعد ذلك وتداولتها مواطن الحضارة الفينيقية في بلاد الشام وسواحلها، وفي آفاق البحر المتوسط وسواحل شمال إفريقية وأجزاء من السواحل الأوربية (إسبانيا)، فقد كان هذا البحرسوريا قبل نهوض الإغريق ثم الرومان، ونعرف أعظم كيان حضاري فينيقي في المغرب ـ موقع تونس ـ هو قرطاج منذ القرن التاسع ق.م، ولا شك أننا كنا سنحظى بهذه النصوص وقصائد أخرى لولا تدمير روما الفاجع لقرطاج على نحو لم يعرف له مثيل في التاريخ بعد أن رأوا قدرتها على إحياء طاقاتها الحضارية بعد الهزيمة.
دونت هذه الملاحم، والأناشيد باللغة الأوغاريتية الأبجدية التي أحدثت نقلة حضارية مفصلية في تطور اللغات البشرية بعد أن كانت تصويرية ومقطعية ثقيلة على التعليم والتداول مما حصرها لدى الكهنة وعدد قليل ممن يعرفونها، وقد تداولت الممالك الفينيقية هذه الأبجدية في أوغاريت وجبيل وصيدا وصور ثم في قرطاج واختلف رسم الحروف من الشكل المسماري إلى أشكال واصلت تطورها حتى غدت مرنة وقل عددها ونشير إلى أن الأوغاريتية هي شقيقة العربية الفصحى تجتمعان في عدد حروف الأبجدية وفي أصول الدلالات وطبيعة الاشتقاق والنظام النحوي، لذلك عندما يتاح للدارس الاعتياد على قراءة الشكل المسماري فلن يجد مشقة في فهم مؤدى الكلمات والعبارات سواء بالعودة إلى المعجم العربي أو إلى كثير من الألفاظ التي لا تزال تستعمل في لهجات بلاد الشام، وليس المجال ههنا مخصصا لحديث التاريخ واللغات لكننا نذكر حقائق يمكن أن نفصلها في حوارات قادمة، وهي أن الصلة اللغوية والعقائدية والبشرية قائمة بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها وبلاد الشام والرافدين ومصر والامتداد الإفريقي حتى شواطئ الأطلسي.

تأتلف هذه النصوص الملحمية مع النتاج الحضاري في بابل (جلجامش، وإرّا وملك كل الديار) والحواضر السامقة في ماري وإيمار على الفرات وإيبلا وحلب في شمال سورية، ولا يزال العمل مطلوبا لمزيد من تنقيح قراءات النصوص وتدقيقها على أيدي الباحثين العرب، لأنها كما ذكرنا موصولة بالعربية وتتشعب فيها الإشارات إلى طبيعة بلادنا وثقافتها وروحها، ونحن نحمد ما كان قام به علماء الآثار الأجانب من جهد الاكتشاف وتنظيم الأسس وتحديد اللغات ووحداتها المقطعية ثم الأبجدية، ولكن الاكتمال يتم بأيد عربية. إننا نستمد النصوص في عرضنا هذا من ترجمة د. علي أبو عساف التي أصدرتها وزارة الثقافية بدمشق 1988، وحاول فيها أن يقدم النص كما هو في الألواح المنقوشة في ترتيبه وأقرب لفظ إليه، ونحن اليوم ننتظر طباعة بحوث وترجمات قام بها بعض الباحثين الأكاديميين في سورية، وفيها نطالع النص القديم بحروفه ونطقه تقابله الترجمة، ونستطيع الانتقال إلى صياغة جمالية تستند إلى روح الأصل بلا شطحات أو تغيير، وتعد المقدمة التاريخية في هذا الكتاب جيدة يعين عليها كتاب س. موسكاتي ، وكتاب شيفمان عن مجتمع أوغاريت ومقدمة ملحمة (إرّا وملك كل العصور) للدكتور فاروق إسماعيل وكذلك ما جاء في مقدمة ملحمة جلجامش بترجمة طه باقر ودراساته في الأدب القديم.

إن إطلاق مصطلح الملحمة على هذه النصوص يتضمن الأسطورة بما فيها من الخوارق والسحر وعوالم الآلهة وعلاقاتها، وكذلك نجد وقائع الصراع بين تلك القوى سواء في العالم السفلي أعماق الأرض أو في السماء وفضاء الأرض، وهناك خصومات وجيوش للبشر في بعض القصص، ولقد كانت هذه النصوص جميعا تنشد في المواسم والاحتفالات الدينية وهي محفوظة في صدور الناس آنئذ. تتكون نصوص أوغاريت من ملحمة بعل وهي في عدة أقسام وهي الأكبر ثم ملحمة أقهات وملحمة كرت وهناك نصان قصيران: مولد الفجر والغروب وأنشودة نكال أو أعراس القمر. وتدور جميعها على دلالات الخصب في الطبيعة والكون ومجتمع الإنسان عبر صراع بتجليات متعددة، وتنتظم بها دورة متكاملة للحياة والموت والنماء والجدب، ثم التواصل والعقوق بين أجيال البشر، وهكذا نجد التعبير الرمزي يتقارب ويتداخل مع الواقعي لينتج دلالات جمالية.

1 ـ ينشب الصراع في ملحمة (بعل) بين هذا الإله الذي يطلق عليه في النص (عليان بعل) وإله الجفاف والفناء (موت) الذي يسكن العالم السفلي وترتفع شفته العليا حتى تصل إلى السماء وتمتد السفلى على الأرض ويبلغ لسانه الكواكب، وبعد مكيدة لوليمة مخادعة يختفي (بعل ومعه غيومه وأمطاره ورياحه وحاشيته، وتعلم أخته الإلاهة (عنات) وهي رمز الخصب والحرب بموت أخيها بعل وعندما لا يستجيب (إيل) كبير الآلهة لنداءاتها تنزل وتنتقم من (موت)، وتستعين بـ (شفش = شمس) إلهة الضياء والنور حتى تعثر على (عليان بعل) فيزدهر الكون وتعود إليه نضارته وخصبه. وفي جانب آخر يخوض بعل ومعه عنات معركة تثبيت ملكه على جبل صافون (ويسمى الآن جبل الأقرع شمال أوغاريت) ببناء قصر له ذلك أن زوجة (إيل) أثيرة يم إلاهة البحر كانت تعارض وتريد الموقع لابنها (يم) وفي النهاية يحظى بعل بقصره ويعترف بأنه ملك البشر والآلهة وينزل موت إلى العالم الأسفل. وفي جانب من الأحداث نلحظ ولادة ابن لبعل كيما تستمر الأجيال والخصوبة.

2 ـ وفي (أقهات) نرى (دانال الإله الذي اشتكى من حرمانه الذرية، فيمنحه إيل ابنا هو أقهات، فيغدو شابا جميلا وعارفا يهديه (كثر) إله الحرف والفنون قوسا نادرة تطمع فيها (عنات) وتعرض مقابلها الخلود لأقهات، لكنه يرفض وعندها تنتقم منه وتخلف الحسرة لأبيه وأمه وهنا يبرز رمز الخصوبة مقابل العقم، وصراع الإرادات والمواجهة رغم التفاوت في ا لقدرة بين أقهات وعنات.

3 ـ وفي (كرت) نتابع الرغبة الجامحة لهذا الملك كرت ليعيد بناء أسرة بعد أن فقد أهله في عدوان حل بدياره، وتتمثل له رؤيا يحققها بأن يقود جيوشه ويحاصر ديار الملك آدم حتى يستجيب ويزوجه ابنته (ميثة) ولكن حادثا مثيرا يأتي في ختام حياة كرت فابنه ينازعه الملك وهو مريض مما يفتح بابا للتأمل في علاقات الأسرة والطبائع البشرية ومعنى الخصب الحقيقي.
4 ـ 5 ـ وأما النصان الآخران (مولد الفجر والغروب) و(نكال وأعراس القمر) فهما أنشودتان رمزيتان للخصب تبدو فيهما ظواهر الطبيعة المقترنة بالآلهة، فالعرس هو رباط لا بد أن تحكمه الإرادة والمحبة التي تبذل كل ما في طاقتها، والولادة إشارة انتصار الضياء على الظلمة والفناء. يبرز في هذه النصوص الرمزية وامتزاج عالم الآلهة بالناسوتية وعواطف البشر وما يكون بينهم من روابط وخصومات، ولكننا نلحظ الدور الواضح والفاعل للمرأة في الأحداث وتطوير الصراع (عنات ـ شفش ـ أثرة يم)، وتبدو الملامح الدرامية في تركيز الصراع والحوار الذي يدور بين الشخصيات في مواجهاتها، ولا يخفى الإيقاع الملحمي في المعارك، وفي طبيعة الإنشاد حيث تتكرر مقاطع مرات لتأكيد الرؤى والإحساس بها جماعيا. يبقى أن نلحظ الرهافة في التصوير واندفاع الانتقالات في المواقف مما يجعلنا أمام تعبير غنائي ضمن ذاك التركيب الملحمي، وبالطبع نحن نستخدم المصطلحات النقدية بشيء من المجاز والمرونة ذلك أنها تحتاج إلى وقفات طويلة لتحليلها وإدراك أبعادها في نصوص أوغاريت. ونشير إلى تقسيم المقاطع التي أخذناها من الملاحم فكل قاطعة هي فاصل بين الأسطر كما وردت في الألواح الآجرية المنقوشة في الأصل:

عنات تصارع موت وتعيد بعل
(1) تمضي الأيام والليالي/
فتقصده عنات وقلبها كقلب البقرة/
على عجلها كقلب شاة على طليّها، هكذا كان قلب عنات/
على بعل. فأخذت موت/
بطرف الثوب وأمسكت/
بهدب العباءة، ثم رفعت صوتها وصاحت/
أنت يا موت أعطني أخي/
فأجاب ابن إيل موت: ماذا/
ترغبين يا بتول عنات؟/
أنا تجولت، وفتشت كل/
جبل على الأرض، كل هضبة/
في باطن الحقول، حتى عافت النفس/
بني الإنسان، وأحياء/
الأرض. لقد مضيت لـ نعمي أرض/
المراعي، لـ يسمه حقل أسد المموت/
فاقتربت أنا من عليان بعل،/
التقطته أنا بفمي كالخروف،/
فانزلق ببلعومي كالجدي/تهاوت نرة إيل شفش/
والسماء ضعيفة بيد ابن إيل موت. ?
انقضى يوم وأيام، انقضت أيام/
وشهور فقصدته عنات الرحيمة/
كقلب بقرة على عجلها. كقلب شاة على طليّها، كان قلب/
عنات على بعل أمسكت/
ابن إيل موت بالحربة/
قطعته، بالغربال غربلته/
بالنار تشويه/
بالرحى طحنته، فوق الحقول/
نثرت بقاياه/
لتأكل الطيور أعضاءه لتمحو/
الدابة النافرة قطعه! ?
... واه حي عليان بعل/
وحقا إنه لأمير سيد الأرض/
في الحلم يالطيف! يا إيل ذا الفؤاد!/
في الحلم يا خالق الكون/
تمطر السماء سمنا/
والعسل يجري في الوديان/
فعرفت أنه حي عليان بعل/
إنه موجود الأمير سيد الأرض/
في الحلم يالطيف يا إيل ذا الفؤاد/
في الحلم يا خالق الكون/ تمطر السماء سمنا/
والعسل يجري في الوديان/
فرح اللطيف إيل ذو الفؤاد./
فركز قدمه على البساط/
ثم فارق الجد وضحك/
رفع صوته وصاح/
سأجلس أنا وأستريح/
وتستريح نفسي بصدري/
لأنه حي عليان بعل/
لأنه موجود الأمير سيد الأرض/
ثم صاح بالبتول/ عنات: اسمعي يا بتول عنات/
قولي لـ نرة إيل شفش:/
ترقرقت عيون الحقل يا شفش/
ترقرقت عيون الحقل/ لقد فجرها الإله/
سيد الينابيع والمحروثات (الأراضي/الحقول)/
أين عليان بعل؟/
أين الأمير سيد الأرض؟/
سارت البتول عنات/
حتى وصلت/
نرّة إيل شفش/
فرفعت صوتها وصاحت/
هذه هي رسالة الثور إيل أبيك/
وكلمات اللطيف سيدك/
ترقرقت عيون الحقل يا شفش/
ترقرقت عيون الحقل. لقد فجرها الإله/
سيد الينابيع والمحروثات/
أين عليان بعل؟/
أين الأمير سيد الأرض؟/
فأجابت نرة إيل شفش/
سأدير الطرف كما تشائين.../
بقوة على عشيرتك/
وأبحث عن عليان بعل...«.
صراع بين موت وبعل تتدخل فيه شفش= الشمس
(2) »... إن بعل وحده من بين إخوتي الذي سبب/ موتي، لقد قضى عليّ بنو أمي/ عاد إلى بعل في قمة/ صافون فرفع صوته وصاح/ إنها الأخوة يا بعل حتى تسبب/ موتي بنو أمي قضوا علي/ اصطدما كالجمرتين (كالصخرتين)/ موت قوي، وبعل قوي، تناطحا/كالأثوار/موت قوي، بعل قوي، تلادغا كالأفاعي/موت قوي بعل قوي/تراكلا كالأحصنة سقط موت/فسقط بعل فوقه/فصاحت شفش بموت: أصغ إلي/ يا بن إيل موت! لماذا تتصارع/مع عليان بعل؟/لماذا ألا يسمعك الثور/ إيل أبوك حتى ينزع أعمدة/منزلك، ويقتلع كرسي ملكك/ويكسر صولجان عرشك/ فخاف ابن إيل موت، انهار/ محبوب إيل القوي...«
رسالة بعل إلى عنات وهي تخوض المعارك
(3) » رسالة عليان بعل/ كلام العزيز بين الأبطال ارجعي إلي من أرض/ الملحمة (المعركة)، أنزلي على الأرض الوئام/ ثبتي السلام في كبد الأرض/ والحب الكثير في كبد الحقول/ خذي عصاك ومزودتك/ لتسرعن إلي أقدامك/ لتسرعن إلي ساقاك، ثم إن الكلمة سوف/ تكون لي، وسأقول لك/ كلمة، وأخبرك خبرا يردده/ الشجر، وتهمس به الحجارة/ وتنقله السماء للأرض/ والمحيطات للكواكب/ سأبني بيتا (معبدا) لم تعرفه السماء بعد/ شيئا لا يعرفه الناس، ولا تتبينه/ أحياء الأرض. تعالي لأنني/ أبتغيه بوسط جبلي، لأنني إله صافون/بالقدس بالجبل الذي هو ملكي/ بالنعيم بذروة المجد...«.
من ملحمة أقهات: دانال يحلم بالابن القادم!

(4) »انفرجت أساريره، وصهل عاليا/ ثم فارق الوقار وضحك/ وضرب بالقدم على البساط ثم رفع/ صوته وصاح: سأعود أنا/ وأستريح، وستستريح بصدري/ الروح لأنه سيولد ابن لي، مثل/ أخي وخلف مثل أقربائي/ سيقيم نصب إلهي العظيم بالقدس/ سيخرج عطري من التراب، سيذود عني/ سيطبق علي اللاحي الذي يلومني... سيطرد/من يقلق راحتي. سيأخذ بيدي في/ الظلام. منقذي عندما أشبع الخمر/ سيأكل قسمتي من بيت بعل/ومؤونتي/ من بيت إيل. سيدهن سقفي بالأبيض إذا ما اتسخ/سيغسل ثيابي الرثة يوميا...«.
من ملحمة كرت: أطياف الحلم

(5) »... اذهبوا يا رسل إلى كرت/ وسلموه رسالة من الملك/ خذ فضة وذهبا أصفر/بقدر ما تملك اليد، وعبيدا وغلمانا/وثلث عربات الخيل/ من حظيرة ابن أمه/ خذ يا كرت الجزية/السلام! ونج الملك/ لبيتي. ابتعد يا كرت/ عن حظائري ولا تعاد/ أدم الكبيرة أدم الثرية/ أدم هدية إيل منحة/ أبي البشر« ثم/سيعود/ الرسل بالخبر التالي: ماذا أصنع/ بالفضة، والذهب الأصفر/ بقدر ما تملك اليد وبالعبيد/ والغلمان وثلث عربات الخيول/ من حظيرة ابن أمة/ أعرض ما ليس عندي أعطني ميثة الحرى/ حبيبة العائلة، بكرك/ التي طيبها كطيب عنات/ وجمالها كجمال عشترت/ وشعرها كاللازورد يلمع وجفونها/ كقصعة الثرمل المخصورة.../ أسلو بصفاء عينها/ في الحلم أتاني إيل«. من أنشودة (نكال) التي تقع في خمسين سطرا نقتطف مقطعا وفيه نطالع (يرخ) وهو اسم للقمر عند الأوغاريتيين و(نكال) اسم القمر عند السومريين وهنا في الأنشودة يدل على ابنة الملك (خرخب) الذي يحاول صرف يرخ عن طلب الزواج من ابنته، ويعرض وساطته ليقترن بابنة بعل أو ابنة الأسد الهصور لكن يرخ يصر على من أحب ولا يعتد بالفروق في المكانة. ? »يا كثرت بنت هلل الرسامة/ سيرسل يرخ نور السماء إلى/ خرخب ملك القيض أعط نكال/ ليرخ الذي يتزوج إب (اسم ثان لنكال) وتدخل إلى/قصره وأنت تقدم مهرها إلى/ أبيها ألف فضة، وعشرة آلاف/ ذهب/ سأرسل حجارة اللازورد/ اللامعة وأعطيها حقول كرمة/ ولحبها حقل خرنق/ فيجيب خرخب ملك القيض/ يا حبيب إيل ألا تصاهر/ بعل؟ تزوج من فدري بنت آر/ سأقربك من أبيها بعل/ وإذا غفرت عشترت/ خذ لك يبرد مي بنت/ أبيها الأسد الهصور فيجيب/ يرخ نور السماء: بل أطلب/ المحبوبة نكال زوجة لي. وأخيرا/ يتزوج يرخ من نكال/ أما أبوها/ فركز منصب الميزان وأمها كفتي الميزان، وإخوتها فحصوا، الدقة وأخواتها جلبن حجارة الميزان. نكال وإب/ التي أمدح، نور القمر، والقمر/ نورك....«.

(6) < <
هوامش النصوص: من كتاب نصوص من أجاريت/ الدكتور علي أبو عساف/وزارة الثقافة/ دمشق 1988:
(1)ص.55 ـ 57 (2) ص. و5 ـ 60 (3) ص.65 (4) ص. 128 ـ 129 (5) ص. 158 ـ 159 (6) ص. 118 ـ 119 د.فايز الداية