ألأهانه والبطانه وزمن الحصانه

عايز تحكم على شخصية عامه.
وتعرف أذا كان له دماغ ولا بيعتمد على أكل التفاح
عايز تعرف أذا كان راجل له شخصيه وكلمته كلمه ذهبيه
وتجد نفسك بتحترمه غصب عنك لأنه فى مقام أخوك وأبوك وعمك
عليك أن تنظر الى البطانه من حوله سواء هو الذى أختارها أم أرادو هم حرق دمه
فيه ناس شغلتها تتقرب من الشخصيات وتكون للشخصيه نفسها أكبر عقاب
هذه البطانه التى تنقسم الى عدة أقسام وشغلتهم تضليل الشخصيه وتبقى على راسها تراب
ومع مرور الوقت تنعزل الشخصيه عن الناس وتعتمد على تقارير مالهاش أساس
ومع الوقت تصبح البطانه هى المتحدث الرسمى وكل شئ يكون فى ورق رسمى
لأن صاحب الشخصيه بأديه وعقله سلم نفسه لمجموعة تتكلم بأسمه وتقرر رسمى
الكلام لكل شخصيه أختارت بطانة خراب وشيطان خارج من كل باب موظف رسمى
ونترك موضوع البطانه ونخش على الفجاله
ونشوف موضوع اليوم قبل ماتنشف اللبانه
لأن القلب شايل حاجات ... فى الهوى تقيلة
ولا فى مره طرطش كلام ... ولا نام ولا ليلة
لاسجاره نافعه معاه ... ولا حتى تعميره
والهم زاد بالقوى ... والخوف من الشيلة
أن كنت ناوى الوصال ... تبقى من العيله
وأن كنت ناوى الخصام ... يبقى بناقص التعميره

واحد يفهمنى ويقولى:
ماهو الذى يجعل أنسان يتحمل ألأهانه من أجل منصب عيره
وماهو ألأغراء الذى يجعله يتحمل الأهانه والناس منه قرفانه وأبدا مش غيره
وماهو الذى يجعله يتمسك بمكان الكلام فيه مفروش له على حصيره
كل اللى جالس فيه بيحاول يمسح أسمه من دماغه بطباشيره
هل أنتهى عصر الكرامه .. والمنصب أصبح هو الحصانه ؟؟
كيف أتواجد فى مكان كل من فيه كاره يوم أتولدت فيه وعلى الوجوه تكشيره؟؟
عيون أصبحت مغلقه .. وعقول مشلفطه .. ووضعت نفسها فى حيره
من أجل ماذا يتحمل كل هذه الأهانه .. ويكون أختياره لسكة الندامه
هل الأهانه أصبحت فى دمه أمانه ... أم أنه حابب يعيش فى دوامه؟؟
أم أن ألأهانه بتجدد نشاطه .. وأصبحت جزء من حياته؟؟
واحد يعلمنى ويفعمنى ويكلمنى
أزاى أتعامل مع ناس عمرها ما كانت ناس ولاعندها أحساس
وناس بتكره كل الناس وماشيه بين الناس زى الوسواس الخناس
وناس كل ماتتهان يقفلو الودان وكأنهم أصنام مركونه جنب الحيطان
فيه ناس أكله تجيبها وأكله توديها .. وحسب نوع الأكل يكون كلامها موديها
أذا كان بط يبقى الكلام يتشال ويتحط .. وعدوك من الزباله لا مؤخذه يتلط
واذا كان وز تبقى سعادتك أبن عز .. وعدوك زى الزفت
وأذا كانت بيتزا يبقى الطرف الأخر .. لامؤخذه ...
وأذا كان فراخ يبقى سعادتك نام وأرتاح واحنا هنكون للخراب مفتاح
ويا سلام لو فيه كمان حلو يبقى نهار عدوك أسود ونهارك زى الفل
ونلعن سلسفيل أبوه وكل اللى بيعرفوه
فيه ناس أكله تجيبهم وأكله توديهم ومالهمش سعر زيهم زى أبو ديله
ماشيين بمبدأ أملأ البطون ... نعرى عدوك ونقلعه كل الهدوم
ليس لهم رأى أو مبدأ ولكن معدتهم هى عنوان الكل أمامه مصدوم
ناس بتتكلم وبس ولافعل ولا أفعال لأن عقولهم بحجم ألأفيال
ناس شاربه من كاس الهوان ونسيت التاريخ والمكان والزمان
واحد يكلمنى:
ويعطينى الأمل ان المشاكل تنتهى فى يوم من ألأيام بين الناس فى يوم وليله
ويجمعهم الحب بدل الحقد وبدل الذم والكلام فى السيره
تعبت وتعب معايا الزمان ياترى أندم على اللى كان
ولا أتحمل وأشرب مرألأيام وأعيش بعيد عن الناس سلطان
ليه فيه ناس بتكره ناس رغم أنهم كانو فى رجليهم فى يوم من ألأيام مجرد مداس

نختصر ونقول ومن كلام عم الناس
كلام المعلم والأستاذ/ صلاح جاهين.
الراجل قال كلمتين ياريت نقراهم يمكن نفهم شئ من وراهم.
يقول ألأستاذ فى رباعيات عجبى:

ضريح رخام فيه السعيد اندفن
و حفره فيها الشريد من غير كفن
مريت عليهم .. قلت يا للعجب
لاتنين ريحتهم لها نفس العفن
عجبي !!!