فاغر الفم.. أمشي

فاغر الفم

احتار الأطباء والعلماء في حالة مواطن
,ظل فاغرا فمه منذ مده ليست بالقليله .

حاولوا بالتدليك والمساج والمراهم المحليه والأجنبيه
ازالة هذه الحاله , وما استطاعوا .

ولما عجزوا قرروا الاستعانه باختراع سوري عظيم قدمه أحد أولاد البلد وذلك في برنامج ابن البلد
وباختصار هذا الجهاز يحلل مقاقاة الدجاج ويترجمها الى كلام بشري وبذلك يتم معرفة احتياجات الدجاج ..
أول بأول ..
وفعلا تم وصله الى هذا الجهاز وفورا تدفقت الكلمات وكأن سدا انهار فجاة :

أنا الذي شهدت سقوط بغداد
و تابعت أحداث دار فور ورأيت جون قرنق في منامي
ورايت الديموقراطيه في العراق وفلسطين
بأبهى حللها.
وتابعت صدور القرار 1559
ورافقت عمرو موسى في مساعيه الحميده والسرطانيه .
وعشت حتى شاهدت وليد جنبلاط وأمين الجميل يتحولان بقدرة شي راك الى شي غيفارا أو شي تاني ..!
وسمعت بقصة جون كيلي واستقالة مدير البي بي سي ومدير الجزيره وتصريحات رئيس بعثة التفتيش عن أسلحة التدمير الشامل
و تناهت الى أسماعي صرخات البرادعي أثناء زيارته الى اسرائيل وهو يهدد ايران من هناك.
وشاهدت جبران التويني وهو يضع الجيل على رأسه ويترأس جوقة زغلول الدامور للسياده ويصف المتظاهرين في ساحة رياض الصلح بالغنم.
وشاهدت كيف تصيب الطائرات المدنية أبراج التجارة العالمية بدقة أين منها الصاروخ!
وتريدون مني أن لا أظل فاغرا فمي, طالما أنا حي ..
يا عديمي الذوق والاحساس والشعور...